الشيخ المحمودي

132

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

تهتك العصم « 1 » ، واغفر لي الذّنوب الّتي تعجّل الفناء ، واغفر لي الذّنوب الّتي تديل الأعداء ، واغفر لي الذّنوب الّتي تقطع الرّجاء ، واغفر لي الذّنوب الّتي تردّ الدّعاء ، واغفر لي الذّنوب الّتي تمسك غيث السّماء ، واغفر لي الذّنوب الّتي تظلم الهواء ، واغفر لي الذّنوب الّتي تكشف الغطاء . الحديث الرابع من الجزء الثاني من كتاب الفرج بعد الشدّة - لابن أبي الدنيا - الورق : / 21 / أ / أو / 153 / أ / . ورواه المتقي الهندي في كنز العمال ج 2 ص 656 باب الدعاء ، باب أدعية الهم والخوف ح 4999 ، عن ابن أبي الدنيا وابن النجار ، وفيه : « . . . يا قدّوس يا أوّل الأوّلين يا آخر الآخرين ، يا حيّ . . . تزيد الأعداء . . . » . وروى ابن أبي شيبة ، في كتاب الدعاء تحت الرقم : « 9568 » من كتاب المصنّف : ج 10 ، ص 324 ، ط 1 ، قال : حدّثنا أبو خالد الأحمر عن حجّاج ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عمّن حدّثه ، عن علي [ عليه السلام ] أنّه كان يقول في دعائه : أللّهمّ إنّي أسألك برحمتك الّتي وسعت بها كلّ شيء ، وبجبروتك الّتي غلبت بها كلّ شيء ، وبعظمتك الّتي غلبت بها كلّ شيء ، وبسلطانك الّذي ملأت به كلّ شيء ، وبقوّتك الّتي لا يقوم لها شيء ، وبنور [ وجهك ] الّذي أضاء له كلّ شيء ، وبعلمك الّذي أحاط بكلّ شيء ، وباسمك الّذي تبيد به كلّ شيء ، وبوجهك الباقي بعد فناء كلّ شيء ، يا نور يا قدّوس ، يا نور « 1 »

--> ( 1 ) وكان في أصلي كتب فوق قوله : « تهتك » حرف : « سم » .